صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

60

شرح أصول الكافي

وارادته التي هي عين ذاته يصدر عنه عالمي الامر والخلق ، اما عالم الامر وهي الكلمات الوجودية التّامات كلها المعبّر عنها بقول كن فصدورها عن نفس ذاته ومشيئته ، واما عالم الخلق وهي الاجرام والمقادير ولواحقها فصدورها بواسطة الامر كما قال : إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ . « 1 » الحديث السابع وهو الثالث والعشرين والمائتان « عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن عيسى عمن ذكره قال سئل أبو جعفر عليه السلام أيجوز ان يقال إن اللّه شيء قال يخرجه عن الحدّين التعطيل والتشبيه » . الشرح قد سبق تفسيره فلا نعيده . باب انه لا يعرف الا به وهو الباب الثالث من كتاب التوحيد وفيه ثلاثة أحاديث : الحديث الأول وهو الرابع والعشرون والمائتان « علي بن محمد عمن ذكره عن أحمد بن محمد بن عيسى بن حمران » النهدي أبي جعفر كوفي الأصل نزل جرجرايا وروى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ثقة « صه » « عن الفضل بن السكن » مجهول « عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام اعرفوا اللّه باللّه والرسول بالرّسالة واولي الامر بالامر بالمعروف والعدل والاحسان ومعنى قوله عليه السلام اعرفوا اللّه باللّه يعني ان اللّه خلق الاشخاص والأنوار والجواهر والأعيان « 2 » والأبدان والجواهر

--> ( 1 ) - يس 82 . ( 2 ) - والأعيان فالأعيان ( الكافي ) .